التحذير من أخطر الفِرَق ‎الضالة المنتشرة بين المسلمين

صورة
الفرق الضالة  التحذير من أخطر الفِرَق ‎الضـالة المنتشرة بين المسلمين هذه الفِرَق الأربعة من أهل الأهواء والبدع تُعَدّ من أخطر الفرق على المسلمين، ولكل فرقة منها ضلالات تخالف الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح، وبيان ذلك باختصار كما يلي : (➊) ‎#الرافضة (الشيعة الإمامية الاثنا عشرية) : • يطعنون في الصحابة رضي الله عنهم وعلى رأسهم أبو بكر وعمر . • يغلون في أئمتهم ويجعلون لهم العصمة، بل يرفعونهم فوق مقام الأنبياء . • عندهم شركيات كالدعاء والاستغاثة بالأئمة والأولياء والأضرحة . • يعتقدون بتحريف القرآن في كتبهم القديمة . (➋) ‎#الأشاعرة : • يحرّفون أسماء الله وصفاته بتأويلات باطلة، فلا يثبتون إلا سبع صفات فقط . • منهجهم مخالف لمنهج السلف في الإيمان بالله وأسمائه وصفاته . • قدّموا العقل على النقل فجعلوا عقولهم ميزانًا للكتاب والسنة . (➌) ‎#الإباضية : • أصلهم من الخوارج الذين كفّروا الصحابة والمسلمين بالذنوب. • يكفّرون مرتكب الكبيرة ويعتقدون بالخلود في النار. • عندهم بدع في العقيدة والعبادة مثل إنكار رؤية الله يوم القيامة. (➍) ‎#الصوفية : • غلوا في الأولياء والمشايخ «المزعومين» حتى ...

كيف سيتم توزيع الملايير المخصصة لتغطية تبعات الجفاف ومن سيستفيد منها

الذكتور نجيب أقصبي



يقول الذكتور نجيب أقصبي عن الجفاف و تامين المحصول 


ينبغي أن أشير أولا بأن 5 ملايير درهم سيخصص منها قدر مهم لتغطية البرنامج العادي الذي تقوم به الحكومة كما قلت في إطار الإجراءات والتدابير المتخذة لما يسمى محاربة آثار الجفاف وفق السيناريو المعهود من حماية الأشجار والماشية ومشكل القرض الفلاحي. كما أنه وفي واقع الحال عندما تكون ندرة الماء تتحرك آلية الزبونية والضغوط والإتصالات من طرف الفلاحين الكبار لاستفادتهم بشكل أولوي. وهذا شيء معروف ونفس الشيء بالنسبة لعلف الماشية إلخ. إذن فالمشكل اليوم ليس في تعبئة الملايير، بل بالجواب على سؤال كيف سيتم توزيعها ومن سيستفيد منها؟ فالتابث إلى الآن أن المستفيد من السياسة الفلاحية ومن المغرب الأ خضر ومن صندوق التنمية الفلاحية هم فئة كبار الفلاحين الذين تنزل عليهم الملايير "بحال الشتا". لهذا أكرر مرة أخرى أن المهم في المسألة هو أن يوضحوا كيف سيقومون بتدبير هذا المبلغ المعبأ، وكيف ولمن سيتم توزيعه؟ أما القضية الأخرى المتعلقة بالتأمين، فقد سبق لي أن ذكرت لنفس منبركم قبل أيام بخصوص اتفاقية التأمين الفلاحي المثيرة للجدل بأن التأمين لا يكون إلا عند احتمال وقوع المخاطر، أما إذا وقعت هذه المخاطر بالفعل فلم تعد جدوى للتأمين وهو شيء متناقض حتى مع منطق التأمين، وأكثر من ذلك أن 90 % من مبلغ اتفاقية التأمين المذكورة هي من مساهمة الدولة، وهو ما يستنتج معه أن شركة "سهام" للتأمين كانت ستستفيد من (كعكة) والتي حرص موقعو الإتفاقية على أن لا تستفيد منه "لا مامدا"وحدها، فهي عملية ببساطة تتعلق بتحويل المال العام للخواص والسلام!؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات