الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة)

صورة
الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة) موسم الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة) ، كان في سنة (317ه‍) .. #فقتلوا نحراً 30 الف حاج ، و #دفنوا (زمزم) بالجثث ، و #سرقوا (الحجر الأسود) ..!!  شهد العالم الإسلامي واحدًا من أكثر مواسم الحج رعبًا في التاريخ الإسلامي .. موسمٌ لم ترفرف فيه الطمأنينة فوق مكة ، بل خيّم عليه الدم والخوف والصراخ. ما حدث كان صادمًا ، حتى للمؤرخين الذين نقلوا الخبر بعد ذلك بقرون.  في سنة (317هـ) ، تحرّكت جموعُ القرامطة بقيادة رجل يُدعى "أبو طاهر القرمطي" ، واتجهوا نحو (مكة المكرمة) في أيام الحج ، بينما كان الحجاج يفدون من كل مكان ، يلبّون نداء الله بقلوب مطمئنة ، لا يحملون سلاحًا ولا يتوقعون حربًا. دخل القرامطة مكة بالسيوف ، وبدأت مجـ ـزرة مروعة داخل المسجد الحرام نفسه .. قُتل الآلاف من الحجاج في الطواف وفي أزقة مكة ، حتى بلغ عدد الضحايا نحو 30 ألفًا ، وامتلأت ساحات الحرم بالجثث والدماء. ولم يكتفوا بذلك .. بل ألقوا جثث القتلى في بئر (زمزم) ، حتى تعطلت مياهه واختلطت بالجثث والدماء ، في مشهدٍ إهتز له العالم الإسلامي كله. ثم وقعت الكارثة الأكبر ...

كيف سيتم توزيع الملايير المخصصة لتغطية تبعات الجفاف ومن سيستفيد منها

الذكتور نجيب أقصبي



يقول الذكتور نجيب أقصبي عن الجفاف و تامين المحصول 


ينبغي أن أشير أولا بأن 5 ملايير درهم سيخصص منها قدر مهم لتغطية البرنامج العادي الذي تقوم به الحكومة كما قلت في إطار الإجراءات والتدابير المتخذة لما يسمى محاربة آثار الجفاف وفق السيناريو المعهود من حماية الأشجار والماشية ومشكل القرض الفلاحي. كما أنه وفي واقع الحال عندما تكون ندرة الماء تتحرك آلية الزبونية والضغوط والإتصالات من طرف الفلاحين الكبار لاستفادتهم بشكل أولوي. وهذا شيء معروف ونفس الشيء بالنسبة لعلف الماشية إلخ. إذن فالمشكل اليوم ليس في تعبئة الملايير، بل بالجواب على سؤال كيف سيتم توزيعها ومن سيستفيد منها؟ فالتابث إلى الآن أن المستفيد من السياسة الفلاحية ومن المغرب الأ خضر ومن صندوق التنمية الفلاحية هم فئة كبار الفلاحين الذين تنزل عليهم الملايير "بحال الشتا". لهذا أكرر مرة أخرى أن المهم في المسألة هو أن يوضحوا كيف سيقومون بتدبير هذا المبلغ المعبأ، وكيف ولمن سيتم توزيعه؟ أما القضية الأخرى المتعلقة بالتأمين، فقد سبق لي أن ذكرت لنفس منبركم قبل أيام بخصوص اتفاقية التأمين الفلاحي المثيرة للجدل بأن التأمين لا يكون إلا عند احتمال وقوع المخاطر، أما إذا وقعت هذه المخاطر بالفعل فلم تعد جدوى للتأمين وهو شيء متناقض حتى مع منطق التأمين، وأكثر من ذلك أن 90 % من مبلغ اتفاقية التأمين المذكورة هي من مساهمة الدولة، وهو ما يستنتج معه أن شركة "سهام" للتأمين كانت ستستفيد من (كعكة) والتي حرص موقعو الإتفاقية على أن لا تستفيد منه "لا مامدا"وحدها، فهي عملية ببساطة تتعلق بتحويل المال العام للخواص والسلام!؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات