لسلطات القطرية سجنتني وعذبتني وقطعت رزقي وحرمتني حقوقي القانونية بسبب تغريدة
أنا فلسطيني، عسقلاني، غزّي، أكاديمي وكاتب وباحث حر، مهتم بالعلوم الإسلامية والسياسة والأدب، مريض بالحقيقة، أغرد لفلسطين ولكل هم عربي ومسلم، مقولٌ صارمٌ وأنف حميٌّ. "لا يحبُّ الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم" السلطات القطرية سجنتني، هددتني بالحبس ثلاث سنين، عذبتني وأرهبتني، قطعت رزقي، وحرمتني حقوقي القانونية بسبب تغريدة! بدأت الحكاية يوم ضربت الولايات المتحدة إيران في يونيو 2025، كانت مفارقة كبيرة أن يُشعل ترمب حربا في الخليج بعد وقت قصير من جمعه تريليونات الدولارات من حكامه. كنتُ حينها أستاذا في كلية الشريعة بجامعة قطر، وظننتُ أن بوسعي التعبير عن رأيي بحرية طالما لم أشتم أو أحرّض أو أتجاوز. فكتبتُ يومها تغريدة هذا نصّها: "دفعوا لترمب تريليونات ليحميهم، فإذا به يشعل النار في دارهم، فاعتبروا يا أولي الأبصار". براء نزار ريان في اليوم التالي لنشري تلك التغريدة استدعاني الأمن القطري، وألقى بي في زنزانة، وبينما أنا في السجن جاء تصديق كلامي، ضربت إيران قاعدة العُديد في قطر. (تغريدتي كانت قبل الضربة بيوم أو يومين ولا علاقة لها بها). حقق معي ضابط متعجرف اسمه (م. م. ش.)،...