المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة)

صورة
الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة) موسم الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة) ، كان في سنة (317ه‍) .. #فقتلوا نحراً 30 الف حاج ، و #دفنوا (زمزم) بالجثث ، و #سرقوا (الحجر الأسود) ..!!  شهد العالم الإسلامي واحدًا من أكثر مواسم الحج رعبًا في التاريخ الإسلامي .. موسمٌ لم ترفرف فيه الطمأنينة فوق مكة ، بل خيّم عليه الدم والخوف والصراخ. ما حدث كان صادمًا ، حتى للمؤرخين الذين نقلوا الخبر بعد ذلك بقرون.  في سنة (317هـ) ، تحرّكت جموعُ القرامطة بقيادة رجل يُدعى "أبو طاهر القرمطي" ، واتجهوا نحو (مكة المكرمة) في أيام الحج ، بينما كان الحجاج يفدون من كل مكان ، يلبّون نداء الله بقلوب مطمئنة ، لا يحملون سلاحًا ولا يتوقعون حربًا. دخل القرامطة مكة بالسيوف ، وبدأت مجـ ـزرة مروعة داخل المسجد الحرام نفسه .. قُتل الآلاف من الحجاج في الطواف وفي أزقة مكة ، حتى بلغ عدد الضحايا نحو 30 ألفًا ، وامتلأت ساحات الحرم بالجثث والدماء. ولم يكتفوا بذلك .. بل ألقوا جثث القتلى في بئر (زمزم) ، حتى تعطلت مياهه واختلطت بالجثث والدماء ، في مشهدٍ إهتز له العالم الإسلامي كله. ثم وقعت الكارثة الأكبر ...

هلاك الملحد سعيد بنجلي

صورة
سعيد بنجلي هلاك الملحد سعيد بنجلي: نهاية طبيعية لفكر الإلحاد! هلكَ في بلاد الغرب، منتحرًا بيده، الملحد المغربي سعيد بنجلي، عن عمرٍ ناهز 46 عامًا، بعد سنوات قضاها في السخرية من الإسلام، والتشكيك في القرآن، والإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم. وبحسب رسالة تركها قبل انتحاره فإن حالته الصحية والنفسية تدهورت في الفترة الأخيرة، إلى أن اختار إنهاء حياته بيده. ومما قاله في رسالته: لقد جعلني المرض عاجزًا عن تحقيق أي تقدم في حياتي، وعاجزًا عن تذوق لذتها، وصار الموت يبدو لي خيارًا وحيدًا، عاجله خير من آجله. كما أوصى أصدقائه بحرق جثته لعدم وجود المال الكافي لدفنه، وقال: وحيث إنني لم أترك لعائلتي مالًا للتكفل بجنازتي، فإنني أوصيكم أن تبلغوا عائلتي رغبتي في حرق جثتي، أو مساعدتهم في دفني بأمريكا إن رفضوا الحرق. وهكذا يُضاف هذا المنتحر إلى قائمة من وصفهم الدكتور سامي عامري ساخرًا بعبارته الشهيرة: «أصدقُ الملاحدة هم الذين ينتحرون» وأقتبس منه النص الآتي: إنّ الملحدَ الواعيَ بإلحاده لا بدّ أن يبدأ من مكاشفةِ نفسِه بالمقدمات الكبرى لرؤيته الكونية، في الوجود والمعرفة والقيم، وتبنّيها كما هي، دون حذفٍ أو فتق ...