التحذير من أخطر الفِرَق ‎الضالة المنتشرة بين المسلمين

صورة
الفرق الضالة  التحذير من أخطر الفِرَق ‎الضـالة المنتشرة بين المسلمين هذه الفِرَق الأربعة من أهل الأهواء والبدع تُعَدّ من أخطر الفرق على المسلمين، ولكل فرقة منها ضلالات تخالف الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح، وبيان ذلك باختصار كما يلي : (➊) ‎#الرافضة (الشيعة الإمامية الاثنا عشرية) : • يطعنون في الصحابة رضي الله عنهم وعلى رأسهم أبو بكر وعمر . • يغلون في أئمتهم ويجعلون لهم العصمة، بل يرفعونهم فوق مقام الأنبياء . • عندهم شركيات كالدعاء والاستغاثة بالأئمة والأولياء والأضرحة . • يعتقدون بتحريف القرآن في كتبهم القديمة . (➋) ‎#الأشاعرة : • يحرّفون أسماء الله وصفاته بتأويلات باطلة، فلا يثبتون إلا سبع صفات فقط . • منهجهم مخالف لمنهج السلف في الإيمان بالله وأسمائه وصفاته . • قدّموا العقل على النقل فجعلوا عقولهم ميزانًا للكتاب والسنة . (➌) ‎#الإباضية : • أصلهم من الخوارج الذين كفّروا الصحابة والمسلمين بالذنوب. • يكفّرون مرتكب الكبيرة ويعتقدون بالخلود في النار. • عندهم بدع في العقيدة والعبادة مثل إنكار رؤية الله يوم القيامة. (➍) ‎#الصوفية : • غلوا في الأولياء والمشايخ «المزعومين» حتى ...

رفع الحظر عن خدمة الإتصال عبر تطبيقات الهواتف مجرد أكدوبة

خدمة الإتصال عبر تطبيقات الهواتف تعود من جديد


شركات الإتصال لم تقم قطعا برفع المنع عن خدمة الإتصال عبر تطبيقات الهواتف. و كل ما في الأمر أن  الوا تىساب نجح في تحديث نظامه المعلوماتي  ليتجنب حواجز المنع التي تضعها دول ديكتاتورية  وتمنع شعبها من الإستمتاع بكل ما هو مجاني في عالم النت ..بل تحاول هذه الدول الديكتاتورية أن تمص دماء شعوبها قدر المستطاع

من هنا نأكد أن عن خدمة الإتصال عبر تطبيقات الهواتف لازالت  ممنوعة على شبكة المحمول في جميع الشركات (إينوي, ميديتيل و إتصالات

و قد ساهمت عدد من المنابر الإعلامية الصفراء  إشاعة "رفع المنع" نظرا لسيطرة شركات الإتصال على عدد من المنابر الإعلامية عبر التمويل بالإشهارات.

للإشارة فقرار  الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات الذي أيد  قرار المنع  لازال ساري المفعول و لم تقم هذه الوكالة, و بأي شكل من الأشكال, بنفي ما صدر عنها سابقا بتأييد منع هذه التطبيقات و شرعنته, لكون "قيام هذه التطبيقات بخدمة المكالمات الهاتفية بدون الحصول على رخصة على حد تعبيرها

 من الناحية القانونية, يُمكن (نظريا) إتخاذ إجراء لدى المحكمة الإدارية ضد رئيس الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات بسبب الشطط في إستعمال السلطة الموكلة إليه, لكونه لا يملك سلطة التشريع ولكن فقط تطبيق القوانين التي لا يمنع أي منها خدمة الإتصال عبر تطبيقات الهواتف إلى حد اليوم, رغم دأب شركة إتصالات المغرب على منع خدمة السكايب منذ سنوات. كما أن هذا المنع كان يتم بطريقة غير متصلة في الزمان (و المكان) و هي حيلة تُمكن الشركة من تفادي إثباث منعها لخدمة ما بحكم أن التجارب تُعطي نتائج مختلفة في كل مرة.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات