الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة)

صورة
الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة) موسم الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة) ، كان في سنة (317ه‍) .. #فقتلوا نحراً 30 الف حاج ، و #دفنوا (زمزم) بالجثث ، و #سرقوا (الحجر الأسود) ..!!  شهد العالم الإسلامي واحدًا من أكثر مواسم الحج رعبًا في التاريخ الإسلامي .. موسمٌ لم ترفرف فيه الطمأنينة فوق مكة ، بل خيّم عليه الدم والخوف والصراخ. ما حدث كان صادمًا ، حتى للمؤرخين الذين نقلوا الخبر بعد ذلك بقرون.  في سنة (317هـ) ، تحرّكت جموعُ القرامطة بقيادة رجل يُدعى "أبو طاهر القرمطي" ، واتجهوا نحو (مكة المكرمة) في أيام الحج ، بينما كان الحجاج يفدون من كل مكان ، يلبّون نداء الله بقلوب مطمئنة ، لا يحملون سلاحًا ولا يتوقعون حربًا. دخل القرامطة مكة بالسيوف ، وبدأت مجـ ـزرة مروعة داخل المسجد الحرام نفسه .. قُتل الآلاف من الحجاج في الطواف وفي أزقة مكة ، حتى بلغ عدد الضحايا نحو 30 ألفًا ، وامتلأت ساحات الحرم بالجثث والدماء. ولم يكتفوا بذلك .. بل ألقوا جثث القتلى في بئر (زمزم) ، حتى تعطلت مياهه واختلطت بالجثث والدماء ، في مشهدٍ إهتز له العالم الإسلامي كله. ثم وقعت الكارثة الأكبر ...

حول الحكم على "حميد المهداوي" بأربعة أشهر حبسا وغرامة 10 آلاف درهم

حميد المهداوي


قد سبق و عبّرتُ عن عدم اتفاقي مع حميد مهداوي في طريقة تناوله للقضايا التي يكتب عنها إذ أنها تساهم في تعطيل تفكير المغاربة حتى لا يفكروا بأن الملك هو المسؤول المباشر عن كل ما يقع بالمغرب. كما أنني ضد استعطاف الملك .
كما أنني أيضاً كنت غير متفق معه في طريقة دفاعه عن نفسه لأنه لا يستفيد من تجارب الضحايا السابقين و كأنهم لا يعنوه؟
فمثلا، ليس هو اول من التزم الصمت في محاكمته،
إذ أن مصطفى أديب التزم الصمت في المحاكمة العسكرية في فبراير 2000 و حوكم بخمس سنوات سجنا. و العديد من الضحايا التزموا الصمت أيضا قبله و بعده.
و ليس هو أول من طرد من الجلسة. فمطفى أديب أيضاً طُرد من الجلسة في أكتوبر 2000. و حوكم بسنتين و نصف سجناً في غيابه و غياب دفاعه الذي غادر الجلسة احتجاجاً. و بعده و قبله طُرد العديد من المغاربة من الجلسات و حوكمو جوراً.
الفرق هو أن مصطفى أديب  و آخرون أشارو الى الملك ولم يُشيرو إلى موظفيه. نحن نوجه المسؤولية كاملة لملك المغرب
و ليس هو أو القاضي الهيني أول شخص يتابعه وزير العدل حتى في أعرق الديموقراطيات
.
ففي كندا فقد تابع وزير العدل "Serge Ménard" القاضي "Michel H. Houle" أمام مجلس القضاء الكندي.
و في فرنسا تابع وزير العدل "Jean-Jacques Urvoas" المحامي "François Danglehant" علماً ان مهنة المحاماة لها مكانة و حصانة في فرنسا أقوى من مكانة الصحفيين او القضاة.
و في فرنسا دائماً تابعت وزيرة العدل "Christiane Taubira" كاتب الرأي "Vincent Reynourd" و هو أصلا معتقل بالسجن. يعني أنها لم تحن عليه و هو يقبع في السجن. و رفعت نفس الوزيرة دعوى أخرى ضد "Anne-Sophie Leclère" وهي ممثلة للشعب الفرنسي مما يعني لها حصانة و مهمة أكثر من مهمة صحفي
.
ما أريد قوله هو أن وزير العدل من حقه أن يرفع أي دعوى ضد من يشاء. و إلا فالدولة ليست ديموقراطية ولا حقوق بها و لا مساواة.
و من حقه أن يتابع شخصاً دون آخر و لو أنهم ارتكبوا نفس الاعتداء عليه و إلا فالدولة ليست ديموقراطية ولا حقوق بها و لا مساواة.
و ليس من حق المتابَعين معاتبته على ممارسة حقوقه او اختياراته التي يتيحها له القانون أو لا يمنعه من نفس القانون.
فالمشكلة بالمغرب هي ليست مشكلة وزير عدل أو رئيس حكومة.
المشكلة هي مشكلة ملك يستحوذ على كل السلطات.
مشكلة ملك يعرقل عمل كل المؤسسات الصورية بما فيها بنايات المحاكم.
المشكلة هي ان هناك من يحب أن يكون ضحية ليوجه اللوم لمن هو غير مسؤول عن ظلمه، و يترك المفترس جانبا أو، في أقصى الأحوال، يتوسل للمفترس لإنقاذ عرشه.
هذه هي المشكلة.
و بالرغم من هذا كله، فإني أعلن تضامني مع حميد مهداوي ضد ما يسمى القضاء بالمغرب.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات