الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة)

صورة
الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة) موسم الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة) ، كان في سنة (317ه‍) .. #فقتلوا نحراً 30 الف حاج ، و #دفنوا (زمزم) بالجثث ، و #سرقوا (الحجر الأسود) ..!!  شهد العالم الإسلامي واحدًا من أكثر مواسم الحج رعبًا في التاريخ الإسلامي .. موسمٌ لم ترفرف فيه الطمأنينة فوق مكة ، بل خيّم عليه الدم والخوف والصراخ. ما حدث كان صادمًا ، حتى للمؤرخين الذين نقلوا الخبر بعد ذلك بقرون.  في سنة (317هـ) ، تحرّكت جموعُ القرامطة بقيادة رجل يُدعى "أبو طاهر القرمطي" ، واتجهوا نحو (مكة المكرمة) في أيام الحج ، بينما كان الحجاج يفدون من كل مكان ، يلبّون نداء الله بقلوب مطمئنة ، لا يحملون سلاحًا ولا يتوقعون حربًا. دخل القرامطة مكة بالسيوف ، وبدأت مجـ ـزرة مروعة داخل المسجد الحرام نفسه .. قُتل الآلاف من الحجاج في الطواف وفي أزقة مكة ، حتى بلغ عدد الضحايا نحو 30 ألفًا ، وامتلأت ساحات الحرم بالجثث والدماء. ولم يكتفوا بذلك .. بل ألقوا جثث القتلى في بئر (زمزم) ، حتى تعطلت مياهه واختلطت بالجثث والدماء ، في مشهدٍ إهتز له العالم الإسلامي كله. ثم وقعت الكارثة الأكبر ...

أين اختفت السفن الحربية الروسية من قاعدة طرطوس في سوريا؟

 السفن الحربية الروسية من قاعدة طرطوس


قمنا بمقارنة صور الأقمار الصناعية للقاعدة البحرية الروسية في سوريا قبل وبعد سقوط الأسد. لقد اختفت السفن الحربية.



لم تعد السفن الحربية الروسية متواجدة في قاعدتها في طرطوس بسوريا، وهي منشأة حيوية بالنسبة لموسكو.
وتظهر صور الأقمار الصناعية أن العديد من السفن الحربية كانت راسية هناك في وقت سابق من هذا الشهر، لكنها اختفت بحلول يوم الاثنين.
ويأتي هذا التطور بعد أن تمكنت القوات المتمردة من الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، الديكتاتور الذي حكم البلاد لفترة طويلة.
أظهرت صور الأقمار الصناعية التي حصل عليها موقع بيزنس إنسايدر، اختفاء السفن الحربية الروسية من قاعدتها في سوريا في الأيام التي أعقبت إطاحة قوات المتمردين بالديكتاتور بشار الأسد.

في الصور التي التقطتها شركة Planet Labs PBC في وقت سابق من هذا الشهر، يمكن رؤية السفن الحربية راسية في المنشأة البحرية الروسية في طرطوس، وهي مدينة ساحلية على البحر الأبيض المتوسط. ولكن في صورة التقطت يوم الاثنين، اختفت جميع السفن الحربية.

وبحسب صورة أقمار صناعية جديدة التقطتها شركة بلاك سكاي، ظلت السفن بعيدة عن أرصفتها حتى يوم الثلاثاء.

إن الوضع الحالي يثير تساؤلات مهمة حول مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا. فقد دعمت موسكو الأسد في حربه الأهلية الشرسة، والتي انتهت بشكل مذهل خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد أن أطاحت قوات المتمردين بحكومته في هجوم سريع.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت السفن الحربية الروسية قد غادرت إلى الأبد. ففي صورة التقطت في الأول من ديسمبر/كانون الأول، تظهر عدة سفن حربية راسية في طرطوس، ولكن بعد يومين لم تعد هناك. وبحلول يوم الجمعة، عادت بعض السفن الحربية ــ بما في ذلك سفينتان مقاتلتان سطحيتان وغواصة ــ ولكن بعد ثلاثة أيام اختفت مرة أخرى.




 



ولم تؤكد وزارة الدفاع الروسية أي تغييرات كبيرة في وضع قواتها، لكن وكالة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية قالت يوم الاثنين إن موسكو سحبت سفنها الحربية من طرطوس وتنقل الأسلحة جواً من قاعدة حميميم القريبة .

ولم يتسن لـ "بي آي" التحقق بشكل فوري من التقارير المتعلقة بهذه التطورات العسكرية الروسية.

وأشارت حسابات استخباراتية مفتوحة المصدر على وسائل التواصل الاجتماعي إلى النشاط البحري غير المعتاد ، ونشرت صورا تشير إلى أن السفن الحربية الروسية كانت تتسكع قبالة السواحل السورية.

تُعَد طرطوس القاعدة البحرية الرئيسية لروسيا في الخارج، وهي توفر للبلاد إمكانية الوصول إلى ميناء للمياه الدافئة. وفي الوقت نفسه، تستخدم موسكو قاعدة حميميم القريبة لنقل القوات العسكرية داخل وخارج أفريقيا. ومن المؤكد أن خسارة هاتين المنشأتين ستكون بمثابة ضربة قوية للجيش الروسي .

يبدو أن الكرملين يتخذ خطوات لضمان أمن منشآته العسكرية ، لكن التفاصيل المحيطة بحكومة انتقالية جديدة غير واضحة. وتقول تقارير وسائل الإعلام الروسية الرسمية إن المتمردين السوريين يسيطرون الآن بشكل كامل على المحافظة التي توجد بها قواعدهم.



   
هاي السفن الحربية







تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات