دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات

صورة
دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له ناشدت أستاذة بمدينة سيدي يحيى الغرب، الملك محمد السادس، والمدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، فتح تحقيق مع رجل أمن يكتري لديها شقة منذ عامين، قالت إنه حوّل حياتها إلى جحيم ورعب، وقام بتعنيفها وعائلتها واعتقالها بشكل تعسفي، بعد أن طالبته بدفع إيجار الشقة. وقالت الأستاذة المشتكية، عبر شريط فيديو تداوله نشطاء على “فيسبوك” وتطبيق التراسل الفوري “واتساب”، إنها تعاني من جبروت شرطي لا يدفع إيجار شقة يكتريها لديها منذ عامين، في حين أنها في حاجة للمال لأنها المعيل الوحيد لوالدتها وشقيقيها المريضين بالسكري. واتهمت المشتكية، الشرطي بتحويل حياتها إلى جحيم لا يطاق ، حيث طالبها بأداء مبلغ 10 ملايين سنتيم مقابل مغادرة الشقة، مضيفة أنه “ هددني بالاعتقال، وبالفعل نفذ وعيده، حيث حلّت دورية للأمن بمنزلي وتم اقتيادي بشكل تعسفي إلى مخفر الشرطة على الساعة العاشرة ليلا، كما قاموا بتعنيف والدتي وكسر إصبعها”. وزادت المتحدثة، قائلة: “طالبتهم بتحرير محضر يضمنونه أسباب اعتقالي، غير أنهم ظلوا يرددون عبارة “ نتي مكتفهميش ”، قبل أن يطالبونني ب دفع مبلغ 10 ملايين لزم...

قصة ضرب النسائي في دمشق

قصة ضرب النسائي في دمشق

 

-قصة ضرب النسائي في دمشق:

-من أهل الشام 


أحمد بن شعيب النسائي، 

دخل دمشق في أواخر حياته، 

وهي أرض الشام التي نشأ فيها الإسلام السياسي في عهد بني أمية، 

وفيها كان لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه مقام رفيع، فقد أسس بها الدولة، 

وانطلقت منها الفتوحات، وكان الناس يرونه رمزًا للجهاد والاستقرار.


فلما جاء النسائي، وكان معروفًا بميله لمحبة علي بن أبي طالب ، ألّف كتابًا أسماه:


-خصائص علي بن أبي طالب”، 

جمع فيه ما رُوي من فضائله، دون أن يوازن ذلك بفضائل معاوية أو غيره من الصحابة.


وهنا ثار أهل الشام، وقالوا له:


تمدح من رفع السيف في وجوهنا، 

وتنسى من رفع راية الإسلام بيننا؟! تكتب في فضائل من قاتل أهل الشام، وتصمت عن معاوية، أميرنا، وفاتح البلاد ، ومعلّم صغارنا القرآن؟!


فقال النسائي حين طُلب منه أن يكتب في فضائل معاوية:


-ما أعرف له منقبة صحيحة إلا حديث: 

اللهم لا تشبع بطنه 


وكان هذا الجواب صادمًا لأهل الشام، 

ورأوه تهكمًا على رمزهم الأول، فاشتد الغضب عليه، وضربه بعضهم، حتى أُخرج من المسجد متأذيًا.


هل ثبت أنه ضُرب؟ نعم، ثبت ذلك.


كلمة النسائي كانت بمثابة 

“صبّ الزيت على النار”.

رآها الناس تهكُّمًا على رمزهم السياسي والديني والعسكري، فغضبوا عليه وضربه بعضهم حتى أُخرج من المسجد، وتعرّض للأذى.


قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (14/133):

“أوذي بسبب ذلك، وضرب، وأخرج من الجامع، وحُمل إلى مكة فمات بها.”


السبكي – “طبقات الشافعية الكبرى”


يذكر أن النسائي مات في مكة متأثرًا بما لقيه في الشام، بسبب تأليفه في فضائل علي


دخل دمشق فأقام بها، فأنكر ما فيها من النصب، فأنشأ كتابًا في خصائص علي، فأُوذي بسبب ذلك، وضُرب، وأُخرج من الجامع، وحُمل إلى مكة فمات بها .


ولم يذكر الذهبي أن الضرب كان بسبب بغض لعلي، بل بسبب الاستفزاز الذي أحسه الشاميّون من انحياز النسائي في تأليفه.


دخل أرضًا لها تاريخ مختلف، 

وحساسية سياسية معروفة.

•علي بن أبي طالب قاتل الشاميين في صفين، وقتل منهم الآلاف، فكان طبيعيًا أن يُستفز الناس إذا أُثني عليه دون موازنة.


•معاوية عند أهل الشام قائد، فاتح، سياسي محنّك، وحامل راية الإسلام، فرفضوا من يرون أنه ينتقصه أو لا يُنصفه.


ولذلك، ما حدث للنسائي ليس بالضرورة ظلمًا دينيًا، بل هو احتكاك سياسي ثقافي في بيئة متوترة، حُمل فيه كلامه على غير مراده، 

وانتهى الحادث بوفاته لاحقًا في مكة.


أحمد بن شُعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار النسائي، وُلد سنة 215 هـ في بلدة نَسا بخراسان،


#معاوية_أمير_المؤمنين_وخليفة_المسلمين 

#رابع_الخلفاء_الراشدون_معاوية💚


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

كلنا ضحية!!! نطالب بإعدام الطبيب حسن بوكيند