التحذير من أخطر الفِرَق الضالة المنتشرة بين المسلمين
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر تنشر خبر زيارة مستشار الرئيس الأمريكي "مسعد بولوس" إلى الجزائر، و تقول بالحرف "نتطلع إلى تعزيز شراكتنا ومواصلة العمل المشترك من أجل السلام والازدهار في المنطقة"
و بالرغم من وضوح هدف الزيارة، فإن صحافة مجاري الواد الحار بالمغرب تطل علينا لتقول أن الزيارة هدفها هو الضغط على الجزائر لقبول مقترح الحكم الذاتي بالصحراء الغربية المحتلة.
صحافة كاتضرب خط الزناتي. آجيو بعدا، و قبل من أولاً، و اللي هيا صِفر فالحساب العادي: ياك مشكل الصحرا تحل و صافي اعطارفاط لينا بها الأمم المتحدة و أمريكا و فرنسا و جزر الوقواق، ودرنا عيد گاع و سمينا ه عيد الوحدا (غير مازال ماعرفناهش واش هوا عيد الوحدا ديال النهار ولا عيد الوحدا ديال الليل؟) ؟
علاش غايمشي مستشار البيت الأبيض يناقش شي حاجة صافي تسالات ؟
علاش ؟ الجزائر تقبل ولا گاع لا تقبل، فينا هوا الموشكيل ؟
و دابا عادك نجيو لأولاً: واش هاد صحافة الزبالة فالمغرب عندهم شي مصادر فالبيت الأبيض ؟ أو شي مصدر فالخارجية الأمريكية مثلاً رفض الإفصاح عن هويته ؟ واش هوما فاتو "سي.إن.إن" و "فوكس نيوز" و "رويترز" ؟ واش هادشي تضليل اعلامي لشعبولة لأجل إلهائه، ولا تملق من أجل الدعم، ولا آشنو هاد الإنبطاح الممزوج بالكذب ؟
ثانياً و أخيراً،
هاد الصوحافة الزبالة راه خصها تمشي للحبس لأنها لا تكذب فقط على شعبولا. بل هي الآن تكذب ايضاً على موظفين سامين في الولايات المتحدة الأمريكية بالرغم من وضوح تدوينة السفارة الأمريكية حيث تقول بالحرف أن هدف الزيارة هو "تعزيز شراكتنا ومواصلة العمل المشترك"
فكان على صحافة الواد الحار أن تتحدث عن موضوع الخبر لا على ما لم يُذكر في التدوينة.
هضرو لينا على تعزيز الشراكة بين الجزائر و أمريكا بحال تداريب وحدات النخبة العسكرية الشبه سرية بين البلدين و التي تفوق فوائد تمرين الأسد الإفريقي.
هضرو لينا على الشراكة الأمريكية الجزائرية
التي تتجلى في التعاون الأمني و الاستراتيجي المكثف لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل و الذي لا يطبل له أحد كما هو الحال في بلد العيون النائمة.
هضرو لينا على الشراكة الأمريكية الجزائرية التي تتجلى في العلاقات الاقتصادية المتنامية بينهما خصوصاً في قطاعات الطاقة (الغير شمسية طبعاً، ما كاين غير البترول و الغاز يا جدك)، و في قطاع الزراعة حيث أن الجزائر تملك مئات آلاف الهكتاترات الخصبة و العذراء و التي تحتفظ بها الجزائر لوقت الشدة، و قطاع الاستثمار التكنولوجي حيث توجد أكثر من 100 شركة أمريكية جد متطورة تكنولوجيا تعمل في الجزائر.
هضرو لينا على هادشي هذا و اللي يتماشى مع تدوينة السفارة الأمريكية في الجزائر. أما الكذب على الأمريكيين راه مايجيكم من ورائه غير البلاوي بلا مَلاوي.
و من بعد غيخصك تزيد تحط منيار دونار آخر باش يسمح ليك عاوتاني عمي ترامب و مسؤوليه.
تعليقات
إرسال تعليق