باب دكالة لا يمكن فهمها دون وضعها في سياقها الكامل

صورة
  الحقيقة التي قد تغيب عن كثيرين فيما وقع في باب دكالة لا يمكن فهمها دون وضعها في سياقها الكامل بعيدا عن الإنفعال والإختزال ذلك أن ذلك الحائط الذي أثير حوله الجدل معروف لدى الساكنة بأن من نسميهم مسلمين أنفسهم يتبولون عليه عن قصد في مفارقة مؤلمة مع قيم الدين الذي ينتمون إليه بينما من يعرف تاريخ المغرب يدرك أن نفس الفضاء كان في فترات معينة يحتضن مظاهر تعبد وٱحترام للعبادة وهو ما يطرح سؤالا عميقا حول علاقتنا نحن قبل غيرنا بالمقدس وبالفضاء العام !!!! ومن زاوية المقارنة التي يغفلها الكثير فإن الصلاة في جوهرها كفعل تعبدي تحمل تشابها بين الديانات فالمسلمون يتجهون نحو الكعبة أثناء الصلاة ويقيمون صلاتهم سواء في المساجد أو في أي مكان أدركهم فيه وقتها مع الحرص على الجماعة في مناسبات معينة كصلاة الجمعة حيث يشترط عدد معين لأدائها وفي أثناء صلاتهم يمكن لمن أراد المرور أن يمر من خلفهم دون أن يقطع خشوعهم !!! وفي المقابل نجد أن اليهود يتوجهون أثناء صلاتهم نحو الجدار كما هو الحال في ما يعرف ب حائط البراق أو حائط المبكى حيث يقفون أمامه حتى لا يمر أحد أمامهم حفاظا على التركيز والخشوع وهو ٱختلاف في الش...

محمد آيت الوسكاري، المعتقل تعسفياً والمفبركة قضيته


 



في اتصال هاتفي مع أسرة محمد آيت الوسكاري، المعطل الحامل ماستر في الحقوق وقانون العلاقات الدولية، المعتقل تعسفياً والمفبركة قضيته.. تروي زوجته المعطلة كذلك والحاملة الإجازة: تحية سلام..أنا زوجة محمد آيت الوسكاري عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تادلة،

أروي اليوم قصتنا من الألم قبل الاعتقال وبعده.. ليعرف الجميع معاناة مواطن يطالب بحقه في الكرامة..

قبل الاعتقال: حياة من الفقر والكفاح.. منذ سنوات.. يعاني زوجي محمد من البطالة والحرمان.. كذلك أنا حاملة إجازة ومعطلة مثل آلاف المغاربة في قصبة تادلة.

رفض زوجي الاكتفاء بالمساعدات الظرفية.. فوثق بالفيديو إرجاعه "القفة الرمضانية" قائلاً : "لا نريد الإعانات، نريد عملاً كريماً يضمن عيشنا".. كنا نعيش يوماً بيوم، أنا وأولادنا، نتحدى الجوع والإهمال، نرفع صوتنا ضد المخزن الذي يعاملنا كـ"مساعدات" لا كمواطنين.. محمد لم يكن يطالب لنفسه فقط، بل لكل المهمشين الذين يُحرمون حقهم في الشغل والكرامة.. الاعتقال اليوم : صدمة الظلم..


يوم الخميس، نظم محمد وقفة سلمية أمام مقر الباشوية بتادلة، مطالباً بحقه في العمل.. لكن السلطات لم تتركه يتكلم..! اقتُاد إلى مركز الشرطة بعد توتر واستفزازات من عون سلطةباساايب البلطجية الذي ظل يلاحقه ويمنعه من الدخول إلى الباشوية، ومن الاحتجاج أمامها وفي الشارع العام.. والتهجم عليه واستعمال العنف وسرقة هاتفه ومصادرته بدون صفة قانونية.. وقع تشاحن بينهما فسقط المقدم وعزز سقوطه بشهادة طبية مزورة..! يوجد الدليل بالصوت والصورة والفيديو الذي يوثق كل شيء هو حجة زوجي بالنسبة للنيابة العامة التي تابعته في حالة اعتقال؟!

زوجي الآن خلف القضبان.. بسبب احتجاج على الظلم الاجتماعي.. وأنا هنا، أقاوم على فراقه، وأخشى على أولادنا الذين يسألون عن أبيهم، وأتساءل في دولة الحق والقانون: أين حرية التعبير..؟ أين حقوق الإنسان في المغرب؟ هذا الاعتقال ليس قضية محمد وحدها.. بل رسالة لكل من يرفع صوتاً من أجل العدالة..

أطالب بالإفراج الفوري عنه وبحقوقنا في العمل الكريم لا الصدقات..!

صامدون رغم القمع رغم السجون وعلى حقوقنا مناضلون.

و ترقبوا المباشر في القريب بتفاصيل أكثر من زوجة المعتقل.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات