هدموا مسجده ولفقوا له المخدرات وأعلنوا وفاته بنوبة قلبية

صورة
أرتور روسيف  ⏪ ​لم يكن "أرتور روسيف" (Artyur Rusyaev)، رجل الأعمال الروسي، يبحث عن مجدٍ دنيوي حين نطق بالشهادتين في إقليم "كالينينغراد". لكنه، ومنذ لحظة إسلامه الأولى، أدرك أن الإيمان يكتمل بخدمة الجماعة؛ فحين وجد منطقته "تشيرنياخوفسك" تخلو من بيتٍ يذكر فيه اسم الله، قرر أن يكون هو المبادِر، محولاً جزءاً من أرضه الخاصة إلى مصلى أطلق عليه "نور الإسلام"، ليكون الملاذ الوحيد للمسلمين هناك. ​​في مشهدٍ يتنافى مع مبادئ حرية العبادة، وفي ظلال شهر رمضان المبارك (مايو 2019)، استنفرت السلطات الروسية قواتها الخاصة وجرافاتها لهدم المصلى. تذرعت الإدارة المحلية بـ "مخالفاتٍ إنشائية" رغم امتلاك روسيف لتراخيص أولية، بل وتجاوزت القانون بهدم المبنى قبل استنفاد درجات التقاضي. لم يكتفوا بهدم الجدران، بل ردموا بئر الماء المجاورة، في محاولةٍ لقطع كل أسباب الحياة عن ذلك المكان. ​ثانياً: الوقوف على الأنقاض.. لغة الدعاء ​خلّد التاريخ صورة "أرتور" وهو يقف وسط ركام مسجده المهدوم، لا يحمل حجاراً ليرجم بها، بل يرفع كفّين ضارعتين للسماء. تلك اللحظة لم تكن ...

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له



ناشدت أستاذة بمدينة سيدي يحيى الغرب، الملك محمد السادس، والمدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، فتح تحقيق مع رجل أمن يكتري لديها شقة منذ عامين، قالت إنه حوّل حياتها إلى جحيم ورعب، وقام بتعنيفها وعائلتها واعتقالها بشكل تعسفي، بعد أن طالبته بدفع إيجار الشقة.

وقالت الأستاذة المشتكية، عبر شريط فيديو تداوله نشطاء على “فيسبوك” وتطبيق التراسل الفوري “واتساب”، إنها تعاني من جبروت شرطي لا يدفع إيجار شقة يكتريها لديها منذ عامين، في حين أنها في حاجة للمال لأنها المعيل الوحيد لوالدتها وشقيقيها المريضين بالسكري.


واتهمت المشتكية، الشرطي بتحويل حياتها إلى جحيم لا يطاق، حيث طالبها بأداء مبلغ 10 ملايين سنتيم مقابل مغادرة الشقة، مضيفة أنه “هددني بالاعتقال، وبالفعل نفذ وعيده، حيث حلّت دورية للأمن بمنزلي وتم اقتيادي بشكل تعسفي إلى مخفر الشرطة على الساعة العاشرة ليلا، كما قاموا بتعنيف والدتي وكسر إصبعها”.

وزادت المتحدثة، قائلة: “طالبتهم بتحرير محضر يضمنونه أسباب اعتقالي، غير أنهم ظلوا يرددون عبارة “نتي مكتفهميش”، قبل أن يطالبونني بدفع مبلغ 10 ملايين لزميلهم من أجل طي المشكل”، مضيفة أنه تم إطلاق سراحها في منتصف نفس الليلة.

وأضافت أنها لم تتقبل فكرة أن يتم اعتقالها بشكل تعسفي فقط لأنها طالبت الشرطي بمستحقات الإيجار التي لم يدفعها منذ عامين، مشيرة إلى أنها دخلت في أزمة نفسية بعد الرعب الذي عاشته لحظة اعتقالها ما جعلها تستعمل الأدوية من أجل النوم، كما سلمها الطبيب المعالج شهادة طبية مدة العجز فيها 30 يوما.

ولم تنته معاناة الأستاذة المشتكية عند هذا الحد، حيث أكدت في ذات الفيديو، أنها رفعت دعوى قضائية ضد الشرطي المذكور تتهمه فيها بالشطط في استعمال السلطة والاعتقال التعسفي، مشيرة إلى أن المفتش الذي استمع إلى شكايتها قال لها بأن “الركوب في سطافيط أمر عادي وليس فيه أي مشكل”.

وأشارت إلى أنها قصدت مفتش شرطة ثان طالبة أن يوفر لها الحماية بعد الاعتداءات المتكررة عليها وعلى والدتها من طرف الشرطي وزوجته، غير أنه أجابها هو الآخر قائلا: “الحل الوحيد هو ديري تنازل على الدعوى، المحكمة ماعندها مادير ليك وراه حنا هما السلطة”.

وأردفت الأستاذة المشتكية، أن عائلتها من شدة الخوف من الشرطي وزوجته قرروا العودة إلى منزلهم القديم بقرية قرب سيدي يحيى الغرب، مبرزة أن ابن الشرطي المذكور يعترض سبيلها وهو في حالة سكر طافح ويكيل لها الشتم والسباب، ولا يدعها تلج منزلها، وبالرغم من شكاياتها المتكررة إلى أن مسؤولي الأمن بالمدينة يجيبونها بقولهم: “ديك الدار منوصلوهاش واخا يقتلوك”.


وأضافت السيدة في الفيديو أنها رفعت، دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له، من طرف فرقة قضائية بسبب ذات الشرطي، لكن عميد الشرطة تفاعل معها ببرودة قائلا، “عادي ياك ركبتي غير فالفاركو”، أما مسؤول أمني ثان، تضيف المتحدثة نفسها قال: “المحكمة لن تنفعك في شيء، والحل الوحيد هو أن تتنازلي عن الدعوى، لأننا نحن السلطة هناك ونحن من يحميك”.





 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية