المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

الهركاوي حسن الفد

صورة
حسن الفد الهركاوي الهركاوي، الذي اقتحم بيوت المغاربة عبر شاشة التلفزيون بشخصية “كبور الهركاوي”، هو نفسه الذي ينتقد “التهركاويت”، وهو ذاته الذي يبدو عاجزا عن أداء أي دور خارج هذا القالب.. فقد التصقت به الشخصية إلى حد يصعب معه فصله عنها أو تخيله في سياق فني مختلف.. ومن الصعب اعتباره مثقفا بالمعنى العميق للكلمة؛ فهل يستطيع مثلا تناول قضايا سياسية أو اجتماعية معقدة بسخرية ذكية وواعية؟ غالبا ما ينحصر خطابه في مواضيع سطحية، بينما ساهم الإعلام في تضخيم صورته إلى درجة تكاد تجعله فوق النقد.. نعم، حسن الفد، الذي يجسد شخصية كبور الهركاوي، كان يضحكني في بداياته، لكن مع مرور الوقت تحول ذلك الإعجاب إلى نوع من الملل.. فالتكرار أضعف جاذبية الشخصية، وجعلها تبدو مستهلكة أكثر مما هي متجددة..لذلك، يصعب عليّ أن أضعه ضمن ما يُسمّى بالنخبة المثقفة، خاصة في ظل محدودية الطرح وغياب التنوع في الأداء.. هذا النمط ليس استثناء، بل ينسحب أيضا على أسماء أخرى مثل حجيب ونعمان لحلو، الذين يُقدَّمون إعلاميا في صورة مثقفين، رغم أن هذا التوصيف يظل محل نقاش وتساؤل..  

الهركاوي حسن الفد

صورة
حسن الفد الهركاوي الهركاوي، الذي اقتحم بيوت المغاربة عبر شاشة التلفزيون بشخصية “كبور الهركاوي”، هو نفسه الذي ينتقد “التهركاويت”، وهو ذاته الذي يبدو عاجزا عن أداء أي دور خارج هذا القالب.. فقد التصقت به الشخصية إلى حد يصعب معه فصله عنها أو تخيله في سياق فني مختلف.. ومن الصعب اعتباره مثقفا بالمعنى العميق للكلمة؛ فهل يستطيع مثلا تناول قضايا سياسية أو اجتماعية معقدة بسخرية ذكية وواعية؟ غالبا ما ينحصر خطابه في مواضيع سطحية، بينما ساهم الإعلام في تضخيم صورته إلى درجة تكاد تجعله فوق النقد.. نعم، حسن الفد، الذي يجسد شخصية كبور الهركاوي، كان يضحكني في بداياته، لكن مع مرور الوقت تحول ذلك الإعجاب إلى نوع من الملل.. فالتكرار أضعف جاذبية الشخصية، وجعلها تبدو مستهلكة أكثر مما هي متجددة..لذلك، يصعب عليّ أن أضعه ضمن ما يُسمّى بالنخبة المثقفة، خاصة في ظل محدودية الطرح وغياب التنوع في الأداء.. هذا النمط ليس استثناء، بل ينسحب أيضا على أسماء أخرى مثل حجيب ونعمان لحلو، الذين يُقدَّمون إعلاميا في صورة مثقفين، رغم أن هذا التوصيف يظل محل نقاش وتساؤل..