المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

هدموا مسجده ولفقوا له المخدرات وأعلنوا وفاته بنوبة قلبية

صورة
أرتور روسيف  ⏪ ​لم يكن "أرتور روسيف" (Artyur Rusyaev)، رجل الأعمال الروسي، يبحث عن مجدٍ دنيوي حين نطق بالشهادتين في إقليم "كالينينغراد". لكنه، ومنذ لحظة إسلامه الأولى، أدرك أن الإيمان يكتمل بخدمة الجماعة؛ فحين وجد منطقته "تشيرنياخوفسك" تخلو من بيتٍ يذكر فيه اسم الله، قرر أن يكون هو المبادِر، محولاً جزءاً من أرضه الخاصة إلى مصلى أطلق عليه "نور الإسلام"، ليكون الملاذ الوحيد للمسلمين هناك. ​​في مشهدٍ يتنافى مع مبادئ حرية العبادة، وفي ظلال شهر رمضان المبارك (مايو 2019)، استنفرت السلطات الروسية قواتها الخاصة وجرافاتها لهدم المصلى. تذرعت الإدارة المحلية بـ "مخالفاتٍ إنشائية" رغم امتلاك روسيف لتراخيص أولية، بل وتجاوزت القانون بهدم المبنى قبل استنفاد درجات التقاضي. لم يكتفوا بهدم الجدران، بل ردموا بئر الماء المجاورة، في محاولةٍ لقطع كل أسباب الحياة عن ذلك المكان. ​ثانياً: الوقوف على الأنقاض.. لغة الدعاء ​خلّد التاريخ صورة "أرتور" وهو يقف وسط ركام مسجده المهدوم، لا يحمل حجاراً ليرجم بها، بل يرفع كفّين ضارعتين للسماء. تلك اللحظة لم تكن ...

باب دكالة لا يمكن فهمها دون وضعها في سياقها الكامل

صورة
  الحقيقة التي قد تغيب عن كثيرين فيما وقع في باب دكالة لا يمكن فهمها دون وضعها في سياقها الكامل بعيدا عن الإنفعال والإختزال ذلك أن ذلك الحائط الذي أثير حوله الجدل معروف لدى الساكنة بأن من نسميهم مسلمين أنفسهم يتبولون عليه عن قصد في مفارقة مؤلمة مع قيم الدين الذي ينتمون إليه بينما من يعرف تاريخ المغرب يدرك أن نفس الفضاء كان في فترات معينة يحتضن مظاهر تعبد وٱحترام للعبادة وهو ما يطرح سؤالا عميقا حول علاقتنا نحن قبل غيرنا بالمقدس وبالفضاء العام !!!! ومن زاوية المقارنة التي يغفلها الكثير فإن الصلاة في جوهرها كفعل تعبدي تحمل تشابها بين الديانات فالمسلمون يتجهون نحو الكعبة أثناء الصلاة ويقيمون صلاتهم سواء في المساجد أو في أي مكان أدركهم فيه وقتها مع الحرص على الجماعة في مناسبات معينة كصلاة الجمعة حيث يشترط عدد معين لأدائها وفي أثناء صلاتهم يمكن لمن أراد المرور أن يمر من خلفهم دون أن يقطع خشوعهم !!! وفي المقابل نجد أن اليهود يتوجهون أثناء صلاتهم نحو الجدار كما هو الحال في ما يعرف ب حائط البراق أو حائط المبكى حيث يقفون أمامه حتى لا يمر أحد أمامهم حفاظا على التركيز والخشوع وهو ٱختلاف في الش...