هدموا مسجده ولفقوا له المخدرات وأعلنوا وفاته بنوبة قلبية

صورة
أرتور روسيف  ⏪ ​لم يكن "أرتور روسيف" (Artyur Rusyaev)، رجل الأعمال الروسي، يبحث عن مجدٍ دنيوي حين نطق بالشهادتين في إقليم "كالينينغراد". لكنه، ومنذ لحظة إسلامه الأولى، أدرك أن الإيمان يكتمل بخدمة الجماعة؛ فحين وجد منطقته "تشيرنياخوفسك" تخلو من بيتٍ يذكر فيه اسم الله، قرر أن يكون هو المبادِر، محولاً جزءاً من أرضه الخاصة إلى مصلى أطلق عليه "نور الإسلام"، ليكون الملاذ الوحيد للمسلمين هناك. ​​في مشهدٍ يتنافى مع مبادئ حرية العبادة، وفي ظلال شهر رمضان المبارك (مايو 2019)، استنفرت السلطات الروسية قواتها الخاصة وجرافاتها لهدم المصلى. تذرعت الإدارة المحلية بـ "مخالفاتٍ إنشائية" رغم امتلاك روسيف لتراخيص أولية، بل وتجاوزت القانون بهدم المبنى قبل استنفاد درجات التقاضي. لم يكتفوا بهدم الجدران، بل ردموا بئر الماء المجاورة، في محاولةٍ لقطع كل أسباب الحياة عن ذلك المكان. ​ثانياً: الوقوف على الأنقاض.. لغة الدعاء ​خلّد التاريخ صورة "أرتور" وهو يقف وسط ركام مسجده المهدوم، لا يحمل حجاراً ليرجم بها، بل يرفع كفّين ضارعتين للسماء. تلك اللحظة لم تكن ...

ليلة رقص السنة-3-

anachire



دقت ساعة السنة الجديد فاشتعلت السماء بالشهب النارية ونييران المفرقعات وبدأ الصراخ يعم المكان هرعت الى ساندرا وقبلتني من فمي ومنحت لي وردة ثم أمسكتني من يدي وسحبتني خارج البار لكي نتابع الاحتفال سويا كان صديقها يراقبنا من وراء الكونطوار وحينما أنظر اليه كان يظهر نفسه منشغلا باصلاح ماكنة القهوة كنت سكررااان بمعنى الكلمة فقد بدأت الشراب منذ الصباح الباكر شربت قنينة فودكا وأزيد من عشرين بيرة وكأس من الكونياك وكأسين من الروج الابيض ومن شدة السكر لم أكن أعرف كيف تبخرت تلك العاهرات اللواتي كن معنا في منتصف النهار كل ما كنت أتذكره هو أنني ضربت بيدي على الطاولة وقلت -اليوم نرونها..!!-فتدخلت العاهرة نادية لمنعي من تكرار تلك التصرفات مدعية أنها تخيفها وقالت لي-خويا كريم راك خلعتنا-وأتذكر انني قلت لها-من قال لك أنا كريم أيتها العاهرة!!-وانقطع الوعي!!!..مضت دقائق على حلول السنة الجديدة كانت الاجواء تشتعل والضجيج يعم كل مكان ومنبهات الاسعاف تسمع من بعيييد والناس كلها سكرانة تتعانق وتتبادل التهاني وأصوات الموسيقى تتعالى من كل منزل وبيت وأجراس الكنائس تقرع هنا وهناك بعد اذن مني دخلت ساندرا لكي تقدم مشروبا لاحد الزبائن وسمعتها تقول لزوجها-مازال راك حاصل مع هاد الماكنة بففففففف!!!!-هنا عرفت أن ساندرا أصبحت مغرمة بي ولم يعد يستهويها زوجها السمين الذي لا يعرف اي شيء عن الحب بل كل ما يهمه هو جمع الاموال ..مر أمامي أحد النصارى فناديت عليه لكي يمنح لي سيجارة لكنه تجاهل صوتي فرصخت في وجهه قائلا -واعطيني الكارو ياولد القحبة!!!-قال لي هذه هي الاخيرة وهو يشير الى نصف سيجارة كانت مغروسة بين شفتيه.. لم أتركه يمر يل امسكته من شعره الازعر وفتشت جيوب سرواله الابيض حيث استخرجت منها بزطام جلدي أسود -لن أخبركم عن المقدار الذي كان بداخله ههههه-!! وعلبة سجائر من النوع الرخيص ثم قلت له مهددا-قسما بالله وتمشي تشكي بيا عند البوليس حتى نحوي ليك أمك!!!ومن شدة خوفه قال لي-لا لا ماعنديش مع البوليس ثم صرخ بصوت عال فاااااااااك البوليس..-تصافحنا ومضى الى حال سييله!!نظرت الى اليمين فوجدت صديقي وهو محاط بجماعة من الاشخاص كان يمسك قضيبه وهو يقول-من حقي نبول فين ما بغيت الميريكان دارت فينا مابغات وحتى واحد ماهضر معها خليوني نبول على هاد العالم الخانز الذي تفوح منه رائحة الدم وجثث الابرياء!!!قبل أن ينهي كلامه قاطعه نصراني ضخم -..من حقك تبول ولكن في المرحاض أو فالدار ديالك أو في المغرب ديالك!!لكن ماشي قدام المحل ديالي ويلا عندك المشكل مع الميركان سيير عندها هذه أروبا وليست أميريكا!!!- ألقى صديقي بقنينة فودكا شبه فارغة وتفتت زجاجها على الارض ففزع مجموعة من الانجليز كانوا يتعانقون أمام متجر لبيع للعطور وهربوا باتجاه الكوميسارية .. يتبع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات