الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة)

صورة
الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة) موسم الحج الوحيد الذي أشرف عليه #الشيعة (القرامطة) ، كان في سنة (317ه‍) .. #فقتلوا نحراً 30 الف حاج ، و #دفنوا (زمزم) بالجثث ، و #سرقوا (الحجر الأسود) ..!!  شهد العالم الإسلامي واحدًا من أكثر مواسم الحج رعبًا في التاريخ الإسلامي .. موسمٌ لم ترفرف فيه الطمأنينة فوق مكة ، بل خيّم عليه الدم والخوف والصراخ. ما حدث كان صادمًا ، حتى للمؤرخين الذين نقلوا الخبر بعد ذلك بقرون.  في سنة (317هـ) ، تحرّكت جموعُ القرامطة بقيادة رجل يُدعى "أبو طاهر القرمطي" ، واتجهوا نحو (مكة المكرمة) في أيام الحج ، بينما كان الحجاج يفدون من كل مكان ، يلبّون نداء الله بقلوب مطمئنة ، لا يحملون سلاحًا ولا يتوقعون حربًا. دخل القرامطة مكة بالسيوف ، وبدأت مجـ ـزرة مروعة داخل المسجد الحرام نفسه .. قُتل الآلاف من الحجاج في الطواف وفي أزقة مكة ، حتى بلغ عدد الضحايا نحو 30 ألفًا ، وامتلأت ساحات الحرم بالجثث والدماء. ولم يكتفوا بذلك .. بل ألقوا جثث القتلى في بئر (زمزم) ، حتى تعطلت مياهه واختلطت بالجثث والدماء ، في مشهدٍ إهتز له العالم الإسلامي كله. ثم وقعت الكارثة الأكبر ...

عندما خرج المجاهد عصام براهمة من تحت الأنقاض

عصام براهمة


‏قبل أكثر من 20 عاماً حُوصر القائد العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة عصام براهمة في أحد البيوت ، واستمر الإشتباك مع القوات الصهيونية الخاصة لأكثر من 9 ساعات ، حتى قرر الصهاينة هدم البيت عليه لصعوبة تصفيته وشراسه مقاومته 


وبعد هدم البيت رقص الجنود على أنقاض البيت ‏فرحاً بمقتل عصام ... حتى خرج لهم كالأسد من تحت الأنقاض يُفرغ رصاصاته الهادرة في جماجمهم وقلوبهم العفنة فحوّل فرحهم إلى مأتم وارتقى هو إلى العلياء شهيداً ، بعد أن ترك للأجيال رسالة هامة مفادها : بالمقاومة وحدها ننتصر ، بالمقاومة وحدها نرتقي ، بالمقاومة وحدها نتوحد ونتفق ! .





تعليقات