هدموا مسجده ولفقوا له المخدرات وأعلنوا وفاته بنوبة قلبية

صورة
أرتور روسيف  ⏪ ​لم يكن "أرتور روسيف" (Artyur Rusyaev)، رجل الأعمال الروسي، يبحث عن مجدٍ دنيوي حين نطق بالشهادتين في إقليم "كالينينغراد". لكنه، ومنذ لحظة إسلامه الأولى، أدرك أن الإيمان يكتمل بخدمة الجماعة؛ فحين وجد منطقته "تشيرنياخوفسك" تخلو من بيتٍ يذكر فيه اسم الله، قرر أن يكون هو المبادِر، محولاً جزءاً من أرضه الخاصة إلى مصلى أطلق عليه "نور الإسلام"، ليكون الملاذ الوحيد للمسلمين هناك. ​​في مشهدٍ يتنافى مع مبادئ حرية العبادة، وفي ظلال شهر رمضان المبارك (مايو 2019)، استنفرت السلطات الروسية قواتها الخاصة وجرافاتها لهدم المصلى. تذرعت الإدارة المحلية بـ "مخالفاتٍ إنشائية" رغم امتلاك روسيف لتراخيص أولية، بل وتجاوزت القانون بهدم المبنى قبل استنفاد درجات التقاضي. لم يكتفوا بهدم الجدران، بل ردموا بئر الماء المجاورة، في محاولةٍ لقطع كل أسباب الحياة عن ذلك المكان. ​ثانياً: الوقوف على الأنقاض.. لغة الدعاء ​خلّد التاريخ صورة "أرتور" وهو يقف وسط ركام مسجده المهدوم، لا يحمل حجاراً ليرجم بها، بل يرفع كفّين ضارعتين للسماء. تلك اللحظة لم تكن ...

هل المغرب بلد متخلف؟؟؟؟

 المغرب





المغرب بلد متخلف ، رغم انف الذين يقولون إنه بلد متقدم ؛ فما أن تنزل من الطائرة ، وتصعد إلى القطار ، يستقبلك التخلف بالأحضان . القطار الذي استقللناه من المطار نحو محطة " الدار البيضاء المسافرين " كان متسخا للغاية ، وما أن تصعد إليه حتى تزكّم أنفك رائحة نتنة تنبعث من مرحاض القطار المتعفّن ، والعربات فيها من لا تتوفر على مصباح نور ، أما سلوكيات الناس فحدث ولا حرج ؛ كثيرون منهم لا يجدون حرجا في نزع أحذيتهم التي تنبعث منها روائح كريهة ، ومد أرجلهم على الكراسي ، في غياب تام لاحترام الاخرين....
إن ما يحز في النفس هو أن يصل المغرب إلى هذا المستوى القبيح من التخلف، ونجد مع ذلك من لا يجد حرجا، من عموم المواطنين، في كيل المديح للبلد، وللحاكمين، والحال أن ما يجدر بنا فعله هو الاعتراف بحقيقة أحوالنا، وأحوال البلد، وننتقد هذا القبح وهذا التخلف، أملا في غد أفضل، ومغرب أحسن.
من ينتقد المغرب ليس بالضرورة عدوا له، لكنك عندما تنتقده مع الأسف لابد أن تسمع اتهامات من هذا قبيل انك تعمل لاجندة خارجية وقد تسمع الاتهامات ، حتى من أناس يعيشون أوضاعا اجتماعية مزرية، ويعانون من ويلات القهر والحاجة والحرمان، ومع ذلك لا يجدون حرجا في الدفاع عن الوضع القائم بشراسة، في تناقض صارخ مع الذات، ومع المنطلق السليم...و يهتفون عاش الملك رغم انه سبب كل معانتهم...
أنا مغربي ولا أحد يستطيع أن يشكك في وطنيتي، لكنني ساخط عن الوضع القائم حاليا في البلاد، على جميع الأصعدة والمستويات، ولا أجد أي حرج في أن أصرخ بصوت عال وأقول : الشعب يريد اسقاط النظام


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات