التحذير من أخطر الفِرَق ‎الضالة المنتشرة بين المسلمين

صورة
الفرق الضالة  التحذير من أخطر الفِرَق ‎الضـالة المنتشرة بين المسلمين هذه الفِرَق الأربعة من أهل الأهواء والبدع تُعَدّ من أخطر الفرق على المسلمين، ولكل فرقة منها ضلالات تخالف الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح، وبيان ذلك باختصار كما يلي : (➊) ‎#الرافضة (الشيعة الإمامية الاثنا عشرية) : • يطعنون في الصحابة رضي الله عنهم وعلى رأسهم أبو بكر وعمر . • يغلون في أئمتهم ويجعلون لهم العصمة، بل يرفعونهم فوق مقام الأنبياء . • عندهم شركيات كالدعاء والاستغاثة بالأئمة والأولياء والأضرحة . • يعتقدون بتحريف القرآن في كتبهم القديمة . (➋) ‎#الأشاعرة : • يحرّفون أسماء الله وصفاته بتأويلات باطلة، فلا يثبتون إلا سبع صفات فقط . • منهجهم مخالف لمنهج السلف في الإيمان بالله وأسمائه وصفاته . • قدّموا العقل على النقل فجعلوا عقولهم ميزانًا للكتاب والسنة . (➌) ‎#الإباضية : • أصلهم من الخوارج الذين كفّروا الصحابة والمسلمين بالذنوب. • يكفّرون مرتكب الكبيرة ويعتقدون بالخلود في النار. • عندهم بدع في العقيدة والعبادة مثل إنكار رؤية الله يوم القيامة. (➍) ‎#الصوفية : • غلوا في الأولياء والمشايخ «المزعومين» حتى ...

ثنائية المشروع و البرنامج عند الإمام عبد السلام ياسين

ثنائية المشروع و البرنامج عند الإمام عبد السلام ياسين



لم يكن همُّ الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله يوما وضع برامج موقوتة مفصلة لمعالجة المشاكل الإقتصادية والسياسية والإجتماعية التي تتخبط فيها الأمة ،وأنّى له ذلك، و هو الذي كتب أنه ليس في متناول أي"معارضة أن تنتج برنامجا جادا للحكم وهي بمعزل عن أجهزة الدولة وجيوشها من الخبراء والإحصائيين والمختصين"*(1)

وقال أيضا"ليس في هذا الكتاب برنامج للحكم والعدل في الحكم وإقامة العدل آني موقوت جاهز مظروف بالحال والأمد العاجل"*(2)، لكن كان همه المطلق هو "النظر إلى مستقبل المسلمين على اتساع رقعة دار الإسلام ، وفي الأفق الواسع الشاسع للآمال العالية التي تبشر ببلوغها إن شاء الله عذه اليقظة المباركة لجند الله الداعين إلى الله الذين تعقد عليهم الأمة آمالها"*(3)

بكلمة جامعة كان هم الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله هو التأسيس والتأصيل للمشروع الإسلامي في أصوله وكلياته ، ببواعث إيمانية و ضوابط شرعية و مقاصد منهاجية ، أما عملية التنهيج و التنزيل و البرمجة فقد تركها لأهل كل زمان و مكان ليجتهدوا فيها ما وسعهم الجهد والعقل و الإرادة .

*(1) حوار مع الفضلاء الديموقراطيين .ص 38
*(2) العدل : الإسلاميون و الحكم .ص 7
*(3) العدل: الإسلاميون و الحكم.ص 7 


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات