التحذير من أخطر الفِرَق ‎الضالة المنتشرة بين المسلمين

صورة
الفرق الضالة  التحذير من أخطر الفِرَق ‎الضـالة المنتشرة بين المسلمين هذه الفِرَق الأربعة من أهل الأهواء والبدع تُعَدّ من أخطر الفرق على المسلمين، ولكل فرقة منها ضلالات تخالف الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح، وبيان ذلك باختصار كما يلي : (➊) ‎#الرافضة (الشيعة الإمامية الاثنا عشرية) : • يطعنون في الصحابة رضي الله عنهم وعلى رأسهم أبو بكر وعمر . • يغلون في أئمتهم ويجعلون لهم العصمة، بل يرفعونهم فوق مقام الأنبياء . • عندهم شركيات كالدعاء والاستغاثة بالأئمة والأولياء والأضرحة . • يعتقدون بتحريف القرآن في كتبهم القديمة . (➋) ‎#الأشاعرة : • يحرّفون أسماء الله وصفاته بتأويلات باطلة، فلا يثبتون إلا سبع صفات فقط . • منهجهم مخالف لمنهج السلف في الإيمان بالله وأسمائه وصفاته . • قدّموا العقل على النقل فجعلوا عقولهم ميزانًا للكتاب والسنة . (➌) ‎#الإباضية : • أصلهم من الخوارج الذين كفّروا الصحابة والمسلمين بالذنوب. • يكفّرون مرتكب الكبيرة ويعتقدون بالخلود في النار. • عندهم بدع في العقيدة والعبادة مثل إنكار رؤية الله يوم القيامة. (➍) ‎#الصوفية : • غلوا في الأولياء والمشايخ «المزعومين» حتى ...

هؤلاء الذين يسمون ب "الدعاة"

القناة الثانية, دوزيم, مكتوب, الشيخة



لنتحدث الان بقليل من العمق، هؤلاء الذين يسمون ب "الدعاة" لا يدركون طبيعة المجتمعات، وأنها فطريا تسعى إلى خلق التوازن غير آبهة بفتوى المفتي أو نهي الواعظ، للداعية جمهوره لكن لا يمكن أن يخصع المجتمع كله لأفكاره وتوجهه مهما داعب ذلك أحلامه وطموحاته، حتى القرون التي يسمونها بالمفضلة ، ويدعوننا إلى العودة إليها ، كانت كل الظواهر موجودة ويتعايش معها الناس، انتشرت ظاهرة القيان والجواري المغنيات والراقصات ، وتفشت ظاهرة حب الغلمان والتغزل بهم، حتى كان للسلاطين غلمان معروفون بأسمائهم، وعرفت الحانات التي يشرب بها الخمر،أين كان الفقيه وقتها؟ في مسجده يعظ و يصيح والمجتمع في واد آخر غير ملتفت إلى وعظه، لأن دينامية المجتمع أقوى من كل القوانين والتشريعات والأحكام الدينية.
وهذا ما جعل كل محاولة لتنميط المجتمع وجعله نسخة واحدة تبوء بالفشل، رأينا ما وقع بالسعودية والسودان وأفغانستان، تجارب فاشلة وقاسية وأدت إلى استفحال كل ما يمنع منه الداعية والواعظ...
لذا ما ينبغي أن يدافعوا عنه هو حريتهم في إبداء ارائهم، لأنها ضرورية لخلق التوازن داخل المجتمع، أما أن يسعى لمهاجمة كل مخالفيه، أو أن يكون الجميع نسخة مما يريد، فذلك من أحلامه التي لم تتحقق أبدا ولن تتحقق، ولا يغرنه كثرة المصفقين، لأن غالب هؤلاء المصفقين أنفسهم هم من يحبون سماع أن الفوائد البنكية حرام، وتدبير كل حياته قائم على القروض البنكية، يحب أن يسمع أن التبرج حرام وهو أول المتحرشين، يحب أن يسمع الداعية يتحدث عن الزنا وهو يصيح "أترضاه لأختك"، وهو يتسكع وينام مع أخوات الآخرين، المهم فقط أن تدغدغ عاطفته الدينية، أما سلوكه فله شأن آخر....
لذلك دعوا المجتمع يعبر عن نفسه بحرية، ويمارس ما يريد بحرية ما دام ذلك في إطار القانون، الحمد لله أن الدولة واعية بهذا المعطى، وإلا لو سلم الأمر لهؤلاء لتوقفت الحياة واختنق المجتمع 


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات