هدموا مسجده ولفقوا له المخدرات وأعلنوا وفاته بنوبة قلبية

صورة
أرتور روسيف  ⏪ ​لم يكن "أرتور روسيف" (Artyur Rusyaev)، رجل الأعمال الروسي، يبحث عن مجدٍ دنيوي حين نطق بالشهادتين في إقليم "كالينينغراد". لكنه، ومنذ لحظة إسلامه الأولى، أدرك أن الإيمان يكتمل بخدمة الجماعة؛ فحين وجد منطقته "تشيرنياخوفسك" تخلو من بيتٍ يذكر فيه اسم الله، قرر أن يكون هو المبادِر، محولاً جزءاً من أرضه الخاصة إلى مصلى أطلق عليه "نور الإسلام"، ليكون الملاذ الوحيد للمسلمين هناك. ​​في مشهدٍ يتنافى مع مبادئ حرية العبادة، وفي ظلال شهر رمضان المبارك (مايو 2019)، استنفرت السلطات الروسية قواتها الخاصة وجرافاتها لهدم المصلى. تذرعت الإدارة المحلية بـ "مخالفاتٍ إنشائية" رغم امتلاك روسيف لتراخيص أولية، بل وتجاوزت القانون بهدم المبنى قبل استنفاد درجات التقاضي. لم يكتفوا بهدم الجدران، بل ردموا بئر الماء المجاورة، في محاولةٍ لقطع كل أسباب الحياة عن ذلك المكان. ​ثانياً: الوقوف على الأنقاض.. لغة الدعاء ​خلّد التاريخ صورة "أرتور" وهو يقف وسط ركام مسجده المهدوم، لا يحمل حجاراً ليرجم بها، بل يرفع كفّين ضارعتين للسماء. تلك اللحظة لم تكن ...

قصة المسلم الروسي أرتور روسيف

أرتور روسيف




 قصة المسلم الروسي أرتور روسيف .. هدموا مسجده ولقّقوا له المخدرات وأعلنوا وفاته بنوبة قلبية .؟

رفع يديه على أنقاض مسجده المهدوم ثم مات في السجن ..

♦️ المسلم الروسي ... أرتور روسيف رحمه الله
يدعو الله بعد قيام الشرطة الروسية بهدم المسجد الذي بناه بعد إسلامه ليكون هو المسجد الوحيد في المنطقة
وهنا في هذه الصفحة لن نتوقف عن الكلام عنه
وسنذَكِر الحكومة الروسية بما فعلته بـ "مسلم جديد " لم يفعل شئ سوى أنه أراد بناء مسجد للمسلمين في منطقة بلا مساجد

♦️ هدموا المسجد واعتبروه مبنى مُخالف رغم حصوله على التراخيص الأولية، واعتقلوه ولفقوا له قضية تعاطي مخدرات، وصوروا عملية الاعتقال وذاعوها لتشويه سمعته بين الناس، وأجبروه على الإعتراف أو التعذيب

♦️ ثم أعلنوا عن وفاته في المستعمرة الإصلاحية "السجن" رقم 8 في كالينينغراد
لن ننساه
وسننشر القصة بشكل أوسع

♦️ قصة #أرتور_روسيف.. المسلم الروسي الذي بنى مسجداً فهدموه واعتقلوه ثم توفي في السجن

كان أرتور روسيف (Artyur Rusyaev) رجل أعمال روسياً من منطقة تشيرنياخوفسك في إقليم كالينينغراد

بعد أن نطق الشهادتين واعتنق الإسلام، لاحظ أن المنطقة بأكملها تفتقر تماماً إلى أي مسجد أو بيت صلاة للمسلمين.

♦️ فبدأ مشروعاً شخصياً نبيلاً: حوّل جزءاً من أرضه الخاصة إلى مصلى إسلامي (بيت صلاة) يُعرف بـ"نور الإسلام" أو ببساطة المصلى الوحيد في المنطقة، ليخدم المسلمين المحليين الذين كانوا يعانون من صعوبة أداء الصلاة في مكان لائق.

لم يكن المشروع مجرد بناء عادي؛ كان رمزاً للاندماج السلمي والدعوة بالحسنى.

سجّل روسيف المبنى قانونياً قدر الإمكان، وبدأ المسلمون يصلون فيه بانتظام.

♦️ لكن السلطات الروسية المحلية لم ترحب به. في 22 مايو 2019 (خلال شهر رمضان المبارك)، هدمت الشرطة والقوات الخاصة (مع مشاركة حوالي 22 عنصراً من قوات الأمن وجرافة) المصلى بالكامل، بحجة أنه "مبنى غير قانوني" ولا يتوافق مع الخطة العامة للمدينة، رغم أن روسيف كان قد حصل على بعض التراخيص الأولية.

تم هدم المبنى قبل حتى دخول قرار المحكمة حيز التنفيذ الكامل، وشمل الهدم بئر مياه الشرب المجاورة أيضاً.

♦️ وقف أرتور روسيف على أنقاض المصلى المهدوم، رافعاً يديه إلى السماء يدعو الله بالصبر والثبات، وهو مشهد مؤثر انتشر على نطاق واسع في وسائل التواصل.

لم ينتهِ الأمر عند الهدم. بدأت حملة تضييق ممنهجة: تهديدات متكررة من ضباط الأمن، مداهمات لمنزله، وفي النهاية اعتقال في نوفمبر 2020 بعد زرع مخدرات (أمفيتامين) في ملابسه أثناء تفتيشه.

أصر روسيف على براءته، وقال لمحاميه إن المخدرات لُفّقت له انتقاماً من نشاطه في بناء المسجد، وإن ضابطاً هو من وضعها.

اتهمته السلطات بـ"تعاطي المخدرات" أو حيازتها، وتم تصوير عملية الاعتقال وبثها إعلامياً لتشويه سمعته أمام الرأي العام الروسي.

في نوفمبر 2021، حكمت محكمة كالينينغراد المركزية عليه بالسجن، وأُودع في المستعمرة الإصلاحية رقم 8 (IK-8) في كالينينغراد.

♦️ وفي 6 يونيو 2022، أعلنت السلطات الروسية وفاته داخل السجن. الرواية الرسمية: نوبة قلبية أثناء التدريبات الصباحية. لكن الكثيرين من أصدقائه ونشطاء حقوقيين ومسلمين شككوا في الرواية الرسمية، معتبرين أن الوفاة جاءت نتيجة تعذيب أو إهمال متعمد، خاصة مع تاريخ التربص والتهديدات السابقة التي تلقاها.

قال روسيف سابقاً إنه يتوقع أن يُحكم عليه بالحد الأقصى ويُعذَّب حتى الموت بسبب صراعه من أجل المسجد.

لن ننساه.. والتضييق الممنهج مستمر

♦️ قصة أرتور روسيف ليست حالة فردية معزولة؛ هي نموذج لما يواجهه بعض المسلمين الجدد في روسيا، خاصة في المناطق ذات الأغلبية الأرثوذكسية أو المناطق الحساسة جيوسياسياً مثل كالينينغراد.

الهدم جاء رغم أن المسلمين كانوا يطالبون منذ سنوات بأرض لبناء مسجد رسمي، لكن السلطات رفضت مراراً.

♦️ الاعتقال والتشويه الإعلامي والوفاة المشبوهة أثارت تساؤلات عن حرية العبادة والمساواة أمام القانون.لن نتوقف عن تذكر أرتور روسيف. كان رجلاً آمن بالله وبعد إسلامه سعى لخدمة إخوانه المسلمين ببناء بيت للصلاة في منطقة بلا مساجد.

لم يرتكب جر..يمة سوى ذلك.

سنستمر في نشر قصته بشكل أوسع، وسنذكِّر الحكومة الروسية بما فعلته بـ"مسلم جديد" سعى للسلام والعبادة…


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذكرة 94 الصادرة بتاريخ 24 يونيو2009

قاموس البهارات والاعشاب الشرقية باللهجة المغربية

دعوى قضائية حول اعتقال تعسفي تعرضت له أستاذة الرياضيات